Friday, July 21, 2017

الحصاد- الأقصى المبارك.. يوم للغضب والتضامن

عباس يعلن تجميد الاتصالات مع إسرائيل

Link

عباس يعلن تجميد الاتصالات مع إسرائيل

DO YOU BELIEVE THIS ASSHOLE??

I DEFINITELY DO NOT!

مقتل 3 مستوطنين وإصابة رابعة في عملية طعن غرب رام الله

عرب48
مقتل 3 مستوطنين وإصابة رابعة في عملية طعن غرب رام الله
Link

أسفرت عملية طعن نفذها فلسطيني، مساء اليوم، داخل مستوطنة حلميش غرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة عن مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة مستوطنة رابعة، وصفت إصابتها بأنها ما بين طفيفة إلى صعبة.
وحاصرت قوات الاحتلال، بلدة كوبر، شمال غرب رام الله، في أعقاب عملية الطعن.
وكانت الأنباء الأولية التي أفصحت عنها المصادر الإسرائيلية تحدثت عن إصابة 3 مستوطنين بجراح بين خطيرة وبالغة الخطورة.
منفذ العملية، عمر العبد (19 عاما)
وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية إن بين المصابين مستوطنتان، الأولى في السبعين من عمرها وإصابتها خطيرة جدا، والثانية أصيبت بجراح طفيفة، بالإضافة إلى مستوطن آخر، في الثلاثين من عمره، وصفت إصابته بأنها خطيرة جدا إثر تعرضه لأكثر من طعنة في جسده.
ولاحقا، أفادت بمقتل مستوطنين، الأول في الأربعين من عمره، والثاني في الستين، وأنه تم نقل المصابتين الآخرتين إلى المستشفى لمتابعة تلقي العلاج وسط تقديرات بأن إصابة إحداهن بالغة الخطورة.
ثم عادت مصادر جيش الاحتلال وأعلنت عن مقتل إحدى المستوطنيتين المصابتين، متأثرة بجراحها في المستشفى.. في حين لا تزال الأنباء المتداولة، إسرائيليا، تتحدث عن 'وضع حرج' للمستوطنة الرابعة التي تعرضت للطعن في العملية..
وتقوم قوات الاحتلال في هذه الأثناء بعملية تمشيط واسعة 'بحثا عن وجود منفذ اخر'، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وبحسب المصدر، أصيب الفلسطيني جراء إطلاق النار عليه.. ( يتبع)

ما وراء الخبر-كيف يمكن مواجهة تصعيد الاحتلال بالأقصى؟

Stephen Colbert Just Rented Out Trump’s Alleged ‘Pee Pee Tape’ Suite In Moscow

DNA - 21/07/2017 المالكي: بشار الأسد حامي الشيعة

فوق السلطة-شهداء وليسوا إرهابيين

AN EXCELLENT SEGMENT!

استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة العشرات بجمعة "غضب الأقصى"

Al-Jazeera Cartoon

كاريكاتير: للبيع

الحصاد- القدس.. تحت سلطة الاحتلال

Thursday, July 20, 2017

Yemen cholera epidemic worst on record

More than 360,000 suspected cases of cholera have been reported in just three months, Oxfam says

ANOTHER ARAB FIRST!!
THANKS TO THE HOUSE OF SAUD.


Link

Yemen is suffering from the world’s largest cholera epidemic on record, Oxfam said on Friday morning.
The organisation documented more than 360,000 suspected cases of cholera in a three-month period, topping Haiti’s 340,000 cases after an earthquake in 2011.
Oxfam said that 2,000 people have died from the disease since the start of the outbreak in April.
“It is quite frankly staggering that in just three months more people in Yemen have contracted cholera than any country has suffered in a single year since modern records began," said Nigel Timmins, Oxfam’s humanitarian director. 
"Cholera has spread unchecked in a country already on its knees after two years of war and which is teetering on the brink of famine. For many people, weakened by war and hunger, cholera is the knockout blow.” 

“This is a massive crisis needing a massive response – if anything the numbers we have are likely to underestimate the scale of the crisis. So far funding from government donors to pay for the aid effort has been lacklustre at best, less than half is what is needed,” he added.
On 10 July, a 10-week cholera epidemic had infected more than 300,000 people in Yemen, the International Committee of the Red Cross (ICRC) said, adding that the epidemic is a health disaster to a country already ravaged by war, economic collapse and near-famine.
READ MORE ►
The most intense impact has been in the western areas of the country, which have been fiercely contested in a two-year war between a Saudi-led coalition and Houthi rebels.
Yemen's economic collapse means 30,000 healthworkers have not been paid for more than 10 months, so the UN has stepped in with "incentive" payments to get them involved in an emergency campaign to fight the disease.
The spread of the disease is also being limited by "herd immunity" - the natural protection afforded by a large proportion of the population contracting and then surviving the disease.
The UN announced in early July that resources devoted toward combating malnutrition were being diverted to fighting cholera.
"Humanitarian organisations have had to reprogramme their resources away from malnutrition and reuse them to control the cholera outbreak," the UN humanitarian coordinator in Yemen, Jamie McGoldrick, told a news briefing in the capital Sanaa.
"And if we don't get these resources replaced, then using those resources for cholera will mean that food security will suffer," he said.

الحصاد- القرصنة.. خيوط الجريمة تتكشف

لمنع التضامن مع اللاجئين السوريين.. «حزب الله» يصادر الحريات في لبنان

Link

عند مقارنته بالدول العربية الأخرى، يوصف لبنان دومُا بأنه بلد الحريات، تبث على قنواته الفضائية البرامج اللاذعة سياسيًا، وتنشر صحفه تقارير بهامش حرية كبير، بينما ينتقد اللبنانيون ساستهم بأريحية أكثر من غيرهم.
اليوم يعيش السوريين في لبنان وضعًا خطيرًا ناجمًا عن ظروف سياسية عدة؛ حيث شهدت مخيمات عرسال حملات قام  بها الجيش اللبناني، وأسفرت عن مقتل ما يقرب من عشرة سوريين، بعضهم توفى تحت التعذيب في السجون اللبنانية، وما أن خرجت الأصوات اللبنانية المعارضة التي تستنكر الزج بكل اللاجئين في تهمة «الإرهاب»، وما خلف ذلك من انتهاكات، حتى كان الرد الرسمي هو الاعتقال والملاحقة وتكميم الأفواه.

التعبئة ضد «الإرهاب» أول طريق قمع الحريات

«دهس طفلة، ومداهمات، وتنكيل باللاجئين، وقتل عشوائي، واعتقالات بالمئات، وإجبار الناس على العودة إلى سوريا بالقوة. مزبلة ميشال عون وقوات مسلحة تلتحق بفاشية حزب الله وأحقاد بقايا المارونية السياسية»، كان هذا جزء مما كتبه الصحافي اللبناني «فداء عيتاني» على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك استنكارًا للسياسة اللبنانية تجاه اللاجئين السوريين في عرسال، والتي أدت لمقتل أكثر من 20 سوريًا، واعتقال المئات منهم.

الصحافي اللبناني «فداء عيتاني» (الفيسبوك)
استدعي «عيتاني» المؤيد للثورة السورية إلى مكتب مكافحة «الجرائم المعلوماتية» قبل أن ينضم لحملة التضامن مع السوريين التي أطلقها عدد من اللبنانيين، وقد اعتبر توقيف «عيتاني» قرارًا سياسيًا، إذ شهد لبنان حالة من القمع من قبل المؤسسة العسكرية على خلفية عمليات الدهم في مخيمات عرسال، والتضامن مع الضحايا السوريين، وشاعت شعارات من نوع «الضرب بيد من حديد» و«البوط العسكري» كإنذار للتعبئة ضد الإرهاب، لتحول في نظر الكثيرين إلى مبررات للقمع الداخلي والقضاء على بقايا الحريات العامة.

المنشور الذي اعتقل بسبب «عيتاني»
يقول الصحافي، عبد الرحمن عرابي: «تردّت حالة الحريّات العامة في لبنان بشكلٍ كبير خلال السنوات الماضية، فازداد عدد الاستدعاءات والتوقيفات لناشطين وصحافيين عبّروا عن آرائهم من خلال وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي، وهو واقع يكاد يتحول إلى أمر عادي في بلد لطالما تفاخر بكونه نافذة الحرية بين البلدان العربية، وساهمت الأحزاب الأكثر تمثيلًا شعبيًا في تحويل جماهيرها إلى أداة لرجم أصحاب الآراء المُخالفة»، ويتابع القول في تقرير نشر في موقع «العربي الجديد» تحت عنوان: «السيف في الزنزانة… مصير متجاوزي الخطوط الحمر»: «على ما يبدو فإن وضعية السيف (النوم على الجنب في الزنزانة بسبب ضيق المساحة وكثرة الموقوفين)، ستكون مصير من يحاول التعبير عن رأيه في لبنان، وهي الوضعية التي استخدمها الصحافي فداء عيتاني للنوم في الزنزانة، التي سأله الموقوفون فيها عن مصير الصحافة في لبنان، إذا أصبح الصحافيون زملاء زنزانة».

«الستاتوس مش جريمة»

شاهد الناشط اللبناني الشيعي «باسل الأمين»، حلقة من برنامج لبناني لـ«الكاميرا الخفية» على قناة (otv) تم فيها إهانة عامل سوري، فاستشاط غضبًا، وكتب على صفحته على فيسبوك: «صرماية اللاجئ والعامل والمواطن السوري بتسوى جمهوريتكم وأرزكم ولبنانكم ويمينكم واستقلالكم وحكومتكم وتاريخكم وثورتكم ورؤساكم.. شو فهمنا؟»

الناشط الإعلامي «باسل الأمين» (الفيسبوك)
أدرك «الأمين» خطورة ما كتب، فاضطر إلى حذف منشوره السابق بعد ساعة من نشره، لكن ذلك لم يشفع له عند مكتب مكافحة الجريمة الإلكترونية، الذي عجل لتوقيفه على خلفية المنشور المحذوف، باعتبار أن ما كتبه «تحقيرًا للأرز والوطن»، حينها تضامن مئات الناشطين اللبنانيين مع باسل لأمين، عبر هاشتاغ «الستاتوس مش جريمة»، تعقب الصحافية «سلوى فاضل» على هذه القضية بالقول : «ثمة إهانات كثيرة تعرّض لها رمز الوطن مؤخرًا، قبل هذه الحادثة، ولم نسمع بأي استدعاء أو سؤال لهؤلاء من قبَل المهانينن أنفسهم، حين عرضت شركة (AISHTI ) العالميّة في مناسبة عيد الاستقلال في 22 يناير (كانون الثاني) ما يُعتبر احتقارا وإهانة للعلم والشعب اللبناني، إذ تم نشر علم لبنان مستبدلًا بالإرزة الخضراء اسكربينة نسائية، واستبدلت باللونين الأحمرين اللذين يرمزان إلى دم الشهداء بوطًا نسائيًا أحمرّ«.
وتتابع سلوى في مقالها المعنون بـ«الكيل بمكيالين بين قضية باسل الأمين وشركة AISHTI» على موقع «جنوبية»: «لم يتم استدعاء أي شخص من هذه الشركة لمحاسبته؟ ولم تتحرك وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي التي هيجت وأثارت البلد بأمه وأبيه بسبب ستاتوس باسل الأمين إنه بلد العجائب بامتياز».
يذكر أن مدير المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان »نبيل الحلبي»، اعتقل في العام الماضي على خلفية منشورات على فيسبوك، اتهم فيها مسؤولين بوزارة الداخلية اللبنانية بالتواطؤ مع أشخاص لهم صلة بالإتجار الجنسي بنساء سوريات، حيث اقتحم منزل الحلبي وتم اعتقاله بعد دعوى قدح وذم تقدم بها وزير الداخلية «نهاد المشنوق» ضد الحلبي.

 «حزب الله» وراء ارتفاع منسوب القمع في لبنان

يرجع المحامي وعضو هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير في سوريا «ميشال شماس» تراجع الحريات في لبنان إلى سيطرة النظام السوري على لبنان ومصادرة قراره السياسي، فحين حاول اللبنانيون استعادة قرارهم بعد انسحاب الجيش السوري، وبرز عدد من الشخصيات الوطنية اللبنانية الداعمة للحريات ولاستقلال لبنان تم استهدافهم واغتيالهم وفي مقدمتهم الشهيدين سمير قصير وجورج حاوي.


رئيس الوزراء اللبناني الراحل، رفيق الحريري
ويؤكد «شماس» لـ«ساسة بوست» أنه مع تعاظم القوة العسكرية لـ«حزب الله» وتفوقها على قوة الدولة اللبنانية، وسيطرته وتحكمه بالمفاصل الأساسية للسياسة في لبنان، كان من الطبيعي أن تتراجع الحرّيات في لبنان، موضحًا: «لا شك أن حزب الله يقف وراء تراجع الحريات وارتفاع منسوب القمع في لبنان، وله مصلحة في ذلك فهو حزب شمولي في النهاية لا يؤمن بالحريات ولا بحقوق الإنسان»، ويشدد «شماس» على أن الحزب هو من يقف خلف الأحداث الأخيرة التي شهدتها مخيمات اللاجئين في لبنان ويحاول التعتيم عليها من خلال تخويف النشطاء وجرجرتهم إلى المحاكم لمنع تنامي حالة التضامن بين اللبنانيين مع قضية اللاجئين، ويضيف: «بالرغم من ذلك فما زال هناك لبنانيون يرفضون تلك الممارسات العنيفة التي تطال اللاجئين، بالرغم من تصاعد القمع والتخويف».

إرث القمع من حافظ الأسد إلى إيران و«حزب الله»

تجند الأحزاب الموالية للسلطة في لبنان جيوش إلكترونية كاملة، مهمتهما مراقبة شبكات التواصل الاجتماعي، ومن ثم ترهيب الناشطين أو استدعاؤهم رسميًا من (مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية) التابع لقوى الأمن الداخلي اللبناني.

احتجاجات ضد اعتقالات قام بها الجيش اللبناني
يعود بنا الصحافي السوري، فراس ديبة إلى الحرب الأهلية اللبنانية، وقت بدأ لبنان يدخل في نفق مظلم تدريجيًا، اتجاه هذا النفق عكس الحريات؛ حيث أصبح الاختلال السياسي والتصفية على الهوية جزء من ثقافة الحرب الأهلية، ويقول: «ما زاد تكريس القمع هو احتلال حافظ الأسد للبنان، فمع دخول جيش الأسد الأب للبنان وتوقيع اتفاقية الطائف التي وضعت لبنان تحت الوصاية الأسدية المباشرة، أدى ذلك إلى خنق الحريات رويدًا رويدًا وبكافة الطرق المعهودة لنظام الأسد كان يتم التعامل مع أصحاب الرأي الأحرار في لبنان».
ثم بعد خروج سوريا من لبنان بشكل كامل، سرعان ما استخدمت إيران والأسد و«حزب الله» أدواتهم لقمع الحريات، موضحًا لـ«ساسة بوست» أنه: «في ظل تصاعد مشروع التوسع الإيراني في المنطقة بشكل عام قويت شوكة «حزب الله» أكثر وأصبح يكشف عن وجهه الحقيقي حتى داخل أجهزة لبنان، وبالتالي أصبحت تغريدة لكاتب صحافي حر مثل فداء عيتاني تستدعي التوقيف وخروج أمر قضائي في حقه من أجل التغريدة».

DNA - 20/07/2017 المقاومة تخطب..وإسرائيل تضرب

جولة تيلرسون بين موقف ترامب وتعنّت دول حصار قطر

المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

Link

اختتم وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، جولةً دبلوماسيةً، شملت تركيا والكويت وقطر والسعودية، في محاولةٍ لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة الخليجية، من دون أن يحقّق اختراقًا كبيرًا، بسبب تعنّت دول الحصار في مطالبها، والتي تصل إلى حد فرض الوصاية على قطر، والعبث بسيادتها. وقد عدَّ تيلرسون، في انتقادٍ مبطنٍ لدول الحصار، أنّ "قطر كانت واضحةً تمامًا في مواقفها... ومعقولة جدًا". ولا تخفي وزارة الخارجية الأميركية ضيقها بتطرّف دول الحصار في خطواتها ومطالبها، بل إن الناطقة باسمها، هيذر نوريت، شكّكت في دوافع دول الحصار، عندما قالت: "بعد مرور أكثر من أسبوعين على بدء الحصار، نشعر بالحيرة إزاء عدم نشر الدول الخليجية تفاصيل الادعاءات التي يدّعونها حول قطر... وهذا يتركنا إزاء سؤال بسيط: هل كانت الإجراءات [التي اتُخذت ضد قطر] نتيجة مخاوفهم من دعم قطر المزعوم للإرهاب، أم نتيجة الخلافات المريرة والطويلة" بين تلك الدول؟ وقد زادت مهمة تيلرسون تعقيدًا مواقف الرئيس دونالد ترامب المتقلبة والمتناقضة حول الأزمة، مع ميله إلى تبنّي مقاربة دول الحصار، ما شجّعها على ما يبدو على التعنّت. 

سقف توقعات منخفض
حرص تيلرسون وفريقه، منذ البداية، على خفض سقف التوقعات من زيارته إلى المنطقة؛ إذ صرّح مستشاره أر. سي. هاموند، أن تيلرسون لم يذهب إلى المنطقة "وسيطا"، لأنّ الكويت هي من يقود جهد الوساطة، بل بهدف "استكشاف إن كان يمكن إيجاد حل وإقناع كل الأطراف بالحوار".
وعلى الرغم من أن تيلرسون وفريقه أملوا بأن تساهم مذكرة التفاهم التي تمَّ توقيعها بين الولايات المتحدة وقطر في الدوحة لمكافحة تمويل الإرهاب، في تخفيف حدّة موقف دول الحصار، فإن ذلك لم يحصل؛ ما أكّد شكوك وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين بأن التصعيد مع قطر غير مرتبطٍ بمزاعم دعم الإرهاب، خصوصا أن أيدي الآخرين "غير نظيفة" في هذا المجال، كما قال هاموند، وأن الأمر يتعلق بمحاولة دول الحصار مصادرة السيادة القطرية، متوهمين أن وصول ترامب إلى الحكم، وتبنّيه وجهة نظرهم بعد قمة الرياض في أيار/ مايو الماضي، يمثل ضوءًا أخضر للمضي في هذا العدوان. وكان واضحًا استياء تيلرسون من مواقف دول الحصار، بعد اجتماعه بالملك سلمان بن عبد العزيز، ووزراء خارجية دول الحصار الأربع، في جدة يوم 12 تموز/ يوليو، أي في اليوم نفسه الذي وقّع فيه مذكرة التفاهم مع قطر. فقد غادر تيلرسون جدة عائدًا إلى الكويت (جعلها محطة الانطلاق في الجولة الخليجية في محاولة لإعطاء انطباع بعدم الانحياز لأي طرف) من دون أن يعقد مؤتمرًا صحافيًا. في حين ردّت الدول الأربع ببيان جاء فيه أن مذكرة التفاهم الأميركية – القطرية، والتي لم تُوقِّع أي دولة عربية وإسلامية أخرى مثلها، بما في ذلك دول الحصار، كما قال تيلرسون، "غير كافية"، وأن العقوبات على قطر "ستستمر حتى التزامها بالمطالب".

ترامب وفوضى الموقف الأميركي
منذ بدء الحصار على قطر، في الخامس من حزيران/ يونيو الماضي، حثّ تيلرسون، ووزير 
الدفاع جيمس ماتيس، الأطراف المختلفة على إيجاد حل سلمي للأزمة، وعرضا المساعدة في تحقيق ذلك، غير أن ترامب، وعبر سلسلة من التغريدات، أطلقها في اليوم التالي، أعلن تأييده الضمني إجراءات دول الحصار ضد قطر، حين زعم أن قمته في الرياض مع زعماء مسلمين هي ما قاد إليها. وعلى الرغم من محاولات البيت الأبيض نفي أي خلافٍ بين ترامب وتيلرسون، فإن استمرار التناقض في المواقف بين الطرفين ظل قائمًا. وقد تجلى التعبير الأبرز عن الفوضى في الموقف الأميركي من الأزمة في التاسع من حزيران/ يونيو الماضي، عندما ألقى تيلرسون كلمة مقتضبة في مقر وزارة الخارجية الأميركية، دعا فيها كل الأطراف إلى حل خلافاتها من خلال المفاوضات. ولكن، لم تكد تمض بضع ساعات حتى كان ترامب، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الروماني، يكيل الاتهامات لقطر من جديد، معتبرًا أن الاستمرار في عزلها يعدّ انتصارًا لموقفه الداعي إلى وقف جميع أشكال الدعم لمن وصفهم بـ "المتطرفين". 
ولم تنته الفوضى في الموقف الأميركي حيال الأزمة عند هذا الحد، فمع استمرار ترامب في مواقفه، وقّع وزير الدفاع الأميركي مع نظيره القطري اتفاقًا في واشنطن، في الرابع عشر من الشهر الماضي، نصّ على بيع قطر 36 طائرة إف-15 بقيمة 12 مليار دولار. ومع أن هذا الاتفاق يعد جزءًا من صفقة أوسع بقيمة 21 مليار دولار لشراء 72 طائرة من الطراز نفسه، تمَّ إقرارها السنة الماضية تحت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، فإنّ مضي إدارة ترامب بهذه الصفقة، بل إجازة البيت الأبيض لها، يدلّ على التخبط في الموقف الأميركي.
وعلى الرغم من محاولة تيلرسون نفي الخلاف مع الرئيس في جلسةٍ أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي، في الرابع عشر من الشهر الماضي، فإنه اعترف بأن "هناك اختلافات حول الكيفية التي يختارها الرئيس لتوضيح عناصر سياسته". ولكن تيلرسون، وبعد عودته من الخليج، كان أكثر صراحةً؛ إذ قارن صلاحياته المقيّدة كوزير خارجية مع صلاحياته المطلقة عندما كان مديرًا تنفيذيًا لشركة النفط إكسون موبيل، قائلًا إنه كمدير تنفيذي و"صاحب القرار النهائي" كان يتعامل مع مؤسسةٍ منضبطة، وأن ذلك كان "يسمح بإنجاز الكثير بطريقة فعالة جدًا... هذه ليست خصائص الحكومة الأميركية... إنها ليست مؤسسة عالية الانضباط، صنع القرار فيها مشرذم، وأحيانًا لا يريد الناس اتخاذ قراراتٍ، والتنسيق صعب بين الوكالات المختلفة". وفضلًا عن ذلك، "لدينا رئيس لا يأتي من عالم السياسة". وقد أقرّ ترامب بالتناقضات بين تصريحاته والسياسة التي ينتهجها تيلرسون، بقوله إن "تيلرسون يقوم بعمل رائع، ولكن ثمّة خلاف بسيط بيننا من ناحية النبرة"، غير أن هذا الخلاف البسيط في "النبرة" يتسبب بكثيرٍ من الفوضى في السياسة الخارجية الأميركية عمومًا، وفي الأزمة الخليجية تحديدًا. وهو ما دفع وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، إلى اتهام ترامب بتصعيد الأزمة، معتبرًا أن النهج المتشدّد للسعودية والإمارات هو تصعيد خطير "على الطريقة الترامبية". 
في الفترة الأخيرة، طرأ تحوّل في موقف البيت الأبيض تجاه الأزمة، غير أن ذلك يبقى رهينة مزاج ترامب وتصريحاته المفتقدة أي نهج ومنطق في السياسة الخارجية، فمثلًا، أصدر مجلس
الأمن القومي في البيت الأبيض جوابا مشتركا مع وزارة الخارجية، في الخامس من تموز/ يوليو الجاري، عن سؤال حول إن كان البيت الأبيض متفقًا مع الخارجية في محاولة تخفيف ضغوط دول الحصار على قطر؟ وقد تضمّن الجواب ما يلي: "نحثّ كل الأطراف على البقاء منفتحين على المفاوضات، باعتبارها أفضل طريقة لحل النزاع.. ونشجع الدول على التقليل من حدة الخطاب وممارسة ضبط النفس، للسماح بإجراء مناقشات دبلوماسية مثمرة". كما اتصل ترامب بالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في اليوم نفسه الذي اجتمع فيه وزراء خارجية دول الحصار في القاهرة، مع نهاية المهلة التي منحوها لقطر للاستجابة لمطالبهم. وحسب البيت الأبيض، دعا ترامب خلال الاتصال "جميع الأطراف إلى التفاوض على نحو بناء لحل النزاع". وهذا يختلف عن نبرة تقديم المطالب غير القابلة للتفاوض، ومنح قطر مهلة عشرة أيام للموافقة عليها كما هي. 
ولكن ترامب عاد إلى تعكير الأجواء بتصريحاته المتناقضة، ففي الثاني عشر من الشهر الجاري، صرّح إن الولايات المتحدة ستحافظ على علاقات جيدة مع قطر، مستبعدًا نقل القاعدة العسكرية الأميركية في العديد منها. إلا أنه أضاف "إذا اضطررنا إلى المغادرة، فإنّ عشر دول أخرى ترغب في بناء قاعدة أخرى لنا، وستدفع ثمنها"، وهو ما يتناقض مع تصريحات وزير الدفاع بأنه لا بديل أميركيًا من قاعدة العديد. 
وفي سياق تفسير الخلاف بين المؤسسات الأميركية، كالخارجية والدفاع، بل حتى الاستخباراتية والتشريعية، والبيت الأبيض، تشير تقارير إلى أن صهر الرئيس، جاريد كوشنر، يقود سياسة خارجية موازية من "الجناح العائلي في البيت الأبيض". وحسب تقارير، فإن كوشنر يحمل ضغينةً شخصية لقطر، لانسحابها من تمويل صفقة عقارية فاشلة لعائلته في نيويورك، تقدّر قيمتها بمئات ملايين الدولارات. بل إن مقربين من تيلرسون ينقلون عنه إنه يعتقد أن السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، هو من كتب الفقرات الخاصة بقطر التي وجدت طريقها، عبر كوشنر، إلى خطاب ترامب في التاسع من الشهر الماضي، وناقض فيها خطاب تيلرسون قبل ذلك بساعات قليلة.

خاتمة
تمثل تصريحات ترامب ومواقفه في الأزمة الخليجية أحد التعبيرات الكثيرة عن عدم وجود 
مقاربةٍ منسجمةٍ لإدارته في السياسة الخارجية، وهو ما يثير خلافًا مع المؤسسة الحاكمة في واشنطن، والتي سعت إلى التذكير، عبر الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات المركزية (سي آي إيه) ديفيد بتريوس، أن قطر استضافت ممثلين عن حركتي طالبان وحماس بطلب أميركي. وهو السبب نفسه الذي دعا رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور بوب كوركر، إلى اتهام السعودية والإمارات بالنفاق ضمنًا بسبب حصار قطر، وطالب كل دول الخليج، وليس قطر فحسب، بكبح تمويل الإرهاب. وتعبيرًا عن الاستياء في مجلس الشيوخ من تصرّفات دول الحصار وموقف إدارة ترامب، جمّد كوركر كل مبيعات الأسلحة إلى دول الخليج، إلى حين حل الأزمة الخليجية دبلوماسيًا. وقد أدت سلسلة هذه المواقف إلى إضعاف مقاربة ترامب، ودفعها إلى التراجع، خصوصا بعد أن كشفت صحيفة واشنطن بوست عن وقوف الإمارات العربية المتحدة وراء اختراق وكالة الأنباء القطرية، ونشر تصريحات مفبركة منسوبة إلى أمير قطر، بنت عليها دول الحصار موقفها من الأزمة، وقامت بتضليل دوله بمعلوماتٍ كاذبة.

قلق إسرائيلي من الأزمة الخليجية

صالح النعامي

Link

يبدو أنه حتى إسرائيل باتت تعيد تقييم رهاناتها الأولية على الأزمة الخليجية، وتختبر من جديد تصوراتها بشأن انعكاساتها على خريطة مصالحها المختلفة. ويتبين أن الدوائر الإسرائيلية لم تعد تثق بقدرة الدول التي تحاصر قطر على إدارة الأزمة الحالية، إلى درجة أن التقديرات السائدة في تل أبيب حاليا تكاد تُجمع على التحذير من أن تفضي إلى نتائج عكسية. فعندما تفجرت هذه الأزمة، جاهرت تل أبيب برهانها على أن تسهم في تحسين مكانتها الإقليمية، وتطوير قدرتها على مواجهة المخاطر الاستراتيجية التي تتهدّدها، وتوسيع وتعميق مظاهر التعاون مع الدول العربية، ولا سيما التي قادت المقاطعة ضد قطر، وصولا إلى التطبيع الكامل معها. وقد بلغ الاحتفاء الإسرائيلي بالأزمة الخليجية أن الحماس استبد بوزير الحرب، أفيغدور ليبرمان، فأخذ يحاجج بأن مطالب دول الحصار تمثل مستوىً من المصالح المشتركة، تؤسس لتعاون استراتيجي معدول الحصار
وقد تبلورت قناعاتٌ لدى محافل التقدير الاستراتيجي في تل أبيب أن الأزمة الخليجية تزيد من فرص تكريس سياقاتٍ قد تمنح إسرائيل مزيداً من الأدوات، لتوظيفها في محاصرة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وقد بدا الاستخفاف الإسرائيلي بقيادات الدول التي تحاصر قطر، إلى درجة مجاهرة بعض محافل التقدير الاستراتيجي في تل أبيب بالدعوة إلى توجيه هذه الدول إلى استغلال ثقلها المالي في إغراء المقاومة بوقف إجراءاتها لتعزيز قوتها العسكرية؛ وهو الهدف الذي لم تتمكّن إسرائيل من تحقيقه عبر ثلاث حروب، وحصار شديد. فلم يتردّد مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي في حث دوائر صنع القرار في تل أبيب على استغلال الأزمة الخليجية، والطلب من دولة الإمارات تحديدا أن تعرض على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، من خلال القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، أن تتولى تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار في قطاع غزة، بدل قطر، بشرط موافقة الحركة على "وقف مظاهر تعاظم قوتها العسكرية" ( مجلة مباط عال، عدد 950). 
لكن مع تواصل الأزمة الخليجية، وعدم وجود مؤشراتٍ على قرب انتهائها، ظهرت مؤشراتٌ 
واضحة على تراجع مستوى الرهانات الإسرائيلية على عوائد هذه الأزمة، وتعاظمت التحذيرات من أن تستحيل بعض الفرص التي أسفرت عنها إلى مخاطر. فتكاد تجمع كل الأدبيات التي تصدر عن مراكز البحث ووسائل الإعلام الإسرائيلية حاليا على التحذير من مخاطر إسهام الأزمة الخليجية في تعزيز مكانة إيران الإقليمية، عوضا عن إضعافها. وحسب هذه الأدبيات، ستعقّد إطالة أمد الأزمة البيئة الإقليمية لإسرائيل، وتجعلها أكثر خطرا، لأنها قد تفضي إلى حدوث تقارب قطري إيراني تركي، يمكن أن يؤسّس لانطلاق محور جديد، سيقلص من قدرة إسرائيل على تحقيق مصالحها. وحسب مركز أبحاث الأمن القومي (الإسرائيلي)، فإن أحد تداعيات الأزمة الخليجية الخطيرة تتمثل في إمكانية أن يسهم استمرارها في تفكك مجلس التعاون الخليجي، ما يزيد من تدهور البيئة الإقليمية للكيان الصهيوني، على اعتبار أن إسرائيل أفادت من دور المجلس، بوصفه المنظومة الإقليمية العربية الوحيدة التي عملت ضد إيران (موقع المركز، 25/6). ولما كانت إسرائيل ترى في دور الولايات المتحدة الفاعل في المنطقة أحد مرتكزات أمنها "القومي"، على اعتبار أن تل أبيب توظف هذا الدور في ردع القوى الإقليمية الأخرى، فإن بعض التقديرات الصهيونية تحذر من أن إطالة أمد الأزمة الخليجية سيضعف مكانة واشنطن، وسيقلص دورها في المنطقة، بسبب تفرّق صف "حلفائها". 
ومما يثير إحباط مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بدلا من أن ترمي بثقلها لإنهاء الأزمة الحالية، وبالتالي ضمان استقرار المنطقة، فإن كل ما يعنيها هو تأمين مزيد من العوائد المالية نتاج صفقات السلاح مع دول المنطقة، ما يوفر الظروف أمام إيران لتعزيز مكانتها ويمكّنها من تحقيق "أطماعها". ويحذر المركز من أنه، في حال طال أمد الأزمة الخليجية، واستمرت مظاهر اللامبالاة الأميركية، وتعقدت الأوضاع الاقتصادية لدول المنطقة، ولا سيما السعودية، فإن إيران لن تكتفي بالتهام البحرين، بل وستتقاسم النفوذ والسيطرة في الخليج العربي مع روسيا (موقع المركز، 13/7). 
وبغض النظر عن واقعية هذه السيناريوهات، فإنها تشي بتراجع الرهانات الإسرائيلية على مخرجات الأزمة الخليجية. وبخلاف حسابات دول الحصار، فإن نخبا صهيونية وازنة باتت ترى أن أكبر خطأ وقعت فيه دول الحصار تمثل تحديدا في تقديراتها غير الدقيقة بشأن قدرة قطر على الصمود، كما يستنتج المستشرق إيال زيسير. 
وهناك مصدر قلق آخر يمثل قاسما مشتركا لكل من تل أبيب وواشنطن، بشأن تداعيات الأزمة 
الخليجية، لا يفصح عنه المسؤولون الأميركيون والإسرائيلية، ويتمثل في عدم الثقة بقدرة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على اتخاذ قرارات "حكيمة". ويفصح السفير الأمريكي السابق في تل أبيب، دان شابيرو (يعمل باحثا في مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي) بأن مكامن الخلل الكبيرة في إدارة الحرب على اليمن لم تقلص فقط من مستوى الرهان الأميركي والإسرائيلي على قدرة بن سلمان على إدارة الأزمة مع قطر، بل إنها جعلت واشنطن تحديدا عازمةً على عدم السماح له بالإقدام على أية خطوةٍ ضد إيران، يمكن أن تؤثر سلبا على المصالح الأميركية والإسرائيلية. وفي مقال نشرته صحيفة هآرتس (3/7)، كتب شابيرو "في حال كان لا بد من الإقدام على مواجهة إيران، فإن قرار المواجهة يجب أن يتخذ في واشنطن وتل وأبيب، وليس في الرياض". 
والسؤال: هل لدى دول الحصار رد حقيقي على مسوّغات القلق الإسرائيلي؟

Emad Hajjaj's Cartoon: Qatar

قطر